صدق من قال الي اختشوا ماتوا ….؟ المعذرة لأن اللي يسمع هذه المقولة يعتقد أنها سبة ..أو إن الذين استحوا ماتوا جميعاً وكأن الذين بقوا على قيد الحياة قد نزع منهم الحياء وأصبحوا سيئي الخلق ولم يعد بهم صفة من صفات الأدب والإحسان شيئاً والحقيقة أن قصة هذا المثل لاتنطبق على استخدام المثل في بعض المواقف التي تستشهد به عليها فقصة هذا المثل غريبة ومحزنة فى نفس الوقت .

الي اختشوا ماتوا

فما هي قصة مثل الي اختشوا ماتوا ؟

فتصور أن يطلب منك أن تخرج أمام الناس مجرداً من الملابس أو أن تموت فأي الأمرين ستختار؟؟؟ ، قصة مثلنا هذا وضعت أبطال القصة بين هذين الخيارين. ترجع أصل القصة إلى أن الحمامات العثمانية القديمة، كانت تستخدم الحطب والأخشاب والنشارة لتسخين أرضية الحمام، والمياه، من أجل تمرير البخار من خلال الشقوق.

وكانت قباب وسقوف ومناور معظم الحمامات من الخشب، وفي يوم شب حريق في حمام مخصص للنساء، واعتادت معظمهن على الاستحمام عاريات، لا يسترهن إلا البخار الكثيف، وخلال الحريق، هربت كل امرأة كانت ترتدي بعض الملابس، وقليل من العاريات، أما من استحين، ففضلن الموت على الخروج عاريات.

وعند عودة صاحب الحمام سأل البوّاب: هل مات أحد من النساء؟ فأجابه “نعم.. الي اختشوا ماتوا “، وصارت الجملة مثلا يقال للإشارة إلى أن من يخجلون قد ماتوا، ولم يتبق إلا من لا يستحي ولا يخجل.

اقرأ أيضاً :



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *